ابن عربي

107

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

القدرة نقصان صحّ ذلك عند ذوى العقول الراجحة بالدليل والبرهان ولهذا قال بعض الأئمّة وليس أبدع من هذا العالم في الإمكان واللّه يؤيّدنا « 1 » بالعصمة ولطيف الحكمة إنّه فيّاض النعمة واسع الرحمة a تمهيد الكتاب a « 2 » اعلم « 3 » وفّقك « 4 » اللّه لطاعته أنّ اللّه سبحانه قد شاء أن يبرز العالم في الشّفعيّة لينفرد سبحانه بالوتريّة فيصحّ اسم الواحد الفرد ويتميّز السيّد من العبد b ولمّا وقفت b « 5 » أوقفكم « 6 » اللّه على حقائق نفوسكم وأطلعكم على ما أودعه « 7 » فيكم من لطيف حكمته وغريب صنعته على قوله تعالى وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ فأخذت في الفكر والاعتبار في هذه الآية فرأيت أنّ « 8 » الإنسان « 9 » من جملة الثمرات ينمو « 10 » كنمائها c ويتغذّى كغذائها ثمّ ينتهى كنهايتها c « 11 » ويؤخذ منه « 12 » الفوائد كالأخذ منها ثمّ يأخذ « 13 » في النقص كنقصانها « 14 » ثمّ يهرم كهرمها ثمّ يموت كموتها ثمّ رأيناه « 15 » يولّد كتوليدها فيؤخذ بذر منها « 16 » فيزرع فيحدث فيه الشباب « 17 » كذلك حتّى يصير إلى مثل « 18 » حالها فقد يؤخذ منه كما أخذ « 19 » منها وقد يترك « 20 » فينقطع النّسل من تلك الثمرة المعيّنة وكذلك الإنسان في التوالد « 21 » والتناسل على ذلك المهيع « 22 » فقلنا هذه شجرة فأين أختها الّتي تصحّ « 23 » بها شفعيّتها وإطلاق هذه « 24 » الآية عليهما « 25 »

--> ( 1 ) . يريدنا 3 B يريد . U ( 2 ) . 3 . a - afehlt B ( 3 ) . 3 . fehlt B ( 4 ) . وقفك . U ( 5 ) . 3 . d - dfehlt B ( 6 ) . 1 B . وفقكم . ( 7 ) . أودع 1 . B ( 8 ) . 1 . fehlt B ( 9 ) . الناس 3 . B ( 10 ) . ينمي 1 . B ( 11 ) . . c - c B 1 amRande ( 12 ) . في 3 . B ( 13 ) . تأخذ 3 . B ( 14 ) . كنقصها 3 . B 1 B ( 15 ) . رأيناها 3 . B ( 16 ) . بذرها 3 B منها بذر 1 . B ( 17 ) . النبات 1 . B ( 18 ) . بمثل 1 . B ( 19 ) . 1 B verbessert . أخذ in يؤخذ . ( 20 ) . ترك 3 . B ( 21 ) . التولد 1 . UB ( 22 ) . verbessort المهيع , amRande in المنهج 1 . B ( 23 ) . يصح 1 . B ( 24 ) . 1 . fehlt B ( 25 ) . عليها 3 . B 1 B